|
ابن حجر الهيثمي
قال في كتابه الصواعق المحرقة: الآية الثانية عشرة قوله
تعالى: وإنه لعلَمٌ للساعة، قال مقاتل بن سليمان ومن تبعه
من المفسرين إن هذه الآية نزلت في المهدي ، وستأتي
الأحاديث المصرحة بأنه من أهل البيت النبوي ، وحينئذ ففي
الآية دلالة على البركة في نسل فاطمة وعلي رضي الله عنهما
، وأن الله ليخرج منهما كثيراً طيباً ، وأن يجعل نسلهما
مفاتيح الحكمة ومعادن الرحمة . وسر ذلك أن النبي صلى الله
عليه وآله أعاذها وذريتها من الشيطان الرجيم ، ودعا لعلي
بمثل ذلك. وشرح ذلك كله يعلم بسياق الأحاديث الدالة عليه).
(المصدر:1/420) |